واقع تطبيق نموذج خصائص العمل من وجهة نظر العاملين في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالمحافظات الجنوبية - فلسطين
DOI:
https://doi.org/10.47641/3694qj09الملخص
تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق نموذج خصائص العمل الخمس الواردة في نموذج هاكمان أولدهام وهي (الاستقلالية، وتنوع المهارات، وهوية الوظيفة، والشعور بأهمية الوظيفة، والتغذية الراجعة) من وجهة نظر العاملين في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالمحافظات الجنوبية. تكون مجتمع الدراسة من العاملين الأكاديميين والإداريين بالكلية الجامعية والبالغ عددهم (580) موظفاً، وتمثلت عينة الدراسة بـ(120 (موظفاً باستخدام طريقة العينة العشوائية البسيطة بنسبة (20.68%). استخدم الباحثان في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تحليل استبانات البحث باستخدام عدد من الأساليب الإحصائية بواسطة حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية “SPSS” ، وتوصلت الدراسة للنتائج الآتية: يوجد موافقة بدرجة كبيرة من قبل أفراد العينة على فقرات خصائص العمل حيث بلغت درجة الموافقة 74.47%، فقد احتل بعد تنوع المهارات المرتبة الأولى بوزن نسبي 79.76%، تلا ذلك بُعد أهمية العمل الذي احتل المرتبة الثانية بوزن نسبي 74.67%، أما بعد التغذية الراجعة فقد احتل المرتبة الثالثة بوزن نسبي 74.61%، ثم جاء بعد وحدة العمل في المرتبة الرابعة بوزن نسبي 72.73%، بينما جاء في المرتبة الخامسة بعد الاستقلالية بوزن نسبي 70.49%. أيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية 0.05 بين متوسطات إجابات المبحوثين حول تطبيق نموذج خصائص العمل تعزى إلى العمر. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية 0.05 بين متوسطات إجابات المبحوثين حول تطبيق نموذج خصائص العمل تعزى إلى (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة، المسمى الوظيفي). أوصت الدراسة بالتالي: زيادة الاهتمام بتنوع المهارات وتكليف العاملين بعدد أكبر من أجزاء العمل ضمن مجال التخصص فضلاً عن حاجتهم لمزيد من الاستقلالية لإنجاز اعمالهم؛ السعي إلى إيجاد وصف وظيفي واضح ومتكامل يشتمل على المهام والاختصاصات والأدوار الوظيفية لكافة العاملين في الكلية الجامعية؛ العمل على منح وتحديد الصلاحيات الوظيفية للعاملين بالكلية كافة، كلّ وظيفة حسب مستواها الإداري وبما يتلاءم مع طبيعة العمل الوظيفي؛ بالإضافة إلى التركيز على اتباع التدرج الهرمي الوظيفي في اتخاذ القرارات وتنفيذ الأعمال والإجراءات، مما يساهم في توحيد الإجراءات والقضاء على الازدواجية في استقبال الأوامر والتعليمات.